فخ دور الضحية الذي يقتل طموح الشبابDXN
في ظل التحديات الاقتصادية الحالية يجد الكثير من الشباب أنفسهم أمام طريقين: إما السعي لتطوير الذات أو الاستسلام لـعقلية الضحية. من السهل جداً إلقاء اللوم على قلة الفرص، أو غياب الوساطة (الباك صاحبي)، أو اعتبار الأبواب موصدة. لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن تطرحه على نفسك هو هل المشكلة في البلد حقاً، أم في ركودك الشخصي
![]() |
| شاب يختار النجاح وتطوير المهارات الرقمية بدلاً من عقلية الضحية |
إن لعب دور الضحية يوفر راحة نفسية زائفة، فهي ترفع عنك مسؤولية الفشل لكن ثمنها باهظ جداً: مستقبل ضائع طموح مقتول، وطاقة مهدرة في الشكوى بدلاً من البناء
كيف تنجح في سوقDXN عمل لا يعترف إلا بالقيمة المضافة
صدمة الواقع: الشهادة الأكاديمية لم تعد كافية
لقد تغيرت قواعد اللعبة؛ الشهادة الجامعية وحدها أصبحت مجرد تذكرة دخول لا تضمن لك مقعداً. السوق اليوم لا يسأل ماذا درست؟ بل يسأل ماذا تستطيع أن تفعل
ما هي القيمة المضافة التي تقدمها للشركات
ما هي المشكلات المعقدة التي تمتلك مهارة حلها
إذا لم تملك إجابات واضحة لهذه الأسئلة فإن السوق سيتجاوزك دون التفات
عصر المهارات المطلوبةDXN الفرص موجودة للمستحقين
بينما يشتكي البعض، هناك جيل جديد من الشباب يكسر القواعد ويحقق نجاحات باهرة في مجالات حديثة. السر ليس في الحظ بل في اقتناص الفرص في
العالم الرقمي (Digital Economy) البرمجة، التصميم، والذكاء الاصطناعي
التجارة الإلكترونية (E-commerce) التي لم تعد تعترف بالحدود الجغرافية
التسويق والمبيعات المهارة التي تحول التراب إلى ذهب
استبدال التبريرات بالاستثمار فيDXN الذات
الفرق بين الناجح والمشتكي هو كيفية إدارة الوقت. الناجح يستثمر وقته في تعلم مهارات عالية الدخل (High-Ticket Skills)، بينما يستهلك الآخر وقته في صياغة تبريرات للفشل تذكر أن كل يوم يمضي دون تعلم شيء جديد هو خطوة فعلية نحو الخلف
التغيير يبدأ بكلمة أنا المسؤولDXN
إن حاجتك للخروج من العقلية القديمة تفوق حاجتك للخروج من البلاد. النجاح لا يتطلب تأشيرة سفر بقدر ما يتطلب إرادة للتغيير
إذا اخترت أن تقول أنا ضحية ستبقى في مكانك تنتظر معجزة لن تأتي
إذا اخترت أن تقول أنا مسؤول ستمسك بزمام حياتك وتبدأ في بناء مستقبلك
الكرة الآن في ملعبك ما هي المهارة التي قررت أن تبدأ بتعلمها اليوم؟ لا تنتظر الغد، لأن الغد ملك لمن استعد له اليوم

إرسال تعليق